عطني صوتٍ لجل أصرخ به : أبيك و علّم الإحساس يبكي بْ لا سبب ،
:( متعبببه
لٱ رغبةِ ليّ بَـ آلدراسة أبداً لكِكن ، بَـ صُدري | أحلام قآتلہ لن تتحققهآإ سِوىْ … دراستيً ،
اللهم أرزقني نجاحًا تدمع عين أمي و أبي فرحًا به
![]()
صغيرتي :
ان عاتبوكِ يوما
كيف قصصتي شعركِ الحريرا ؟
قولي لهم :
انا قصصت شعري
لان من احبه يحبه قصيرآ
صغيرتي :
اذا معا رقصنا
على الشموع رقصة مثيرا
وظنكِ الجميع في ذراعي
فراشة تهم ان تطيرا
فـ واصلي رقصكِ
في هدوء
واتخذي من اضلعي سريرا
وتمتمي بكل كبرياء
يحبني .. يحبني كثييييييرا
نزار قباني & كاظم الساهر
. . ~

تعدّل نظارتها و تجذب شعرها بشكل متزمت ..
ترتدي الأسود و ترتشف القهوة السوداء و تكحلّ عينيها بالأسود !
تخبئهمُا تحت نظارتها الزجاجية ” غير الطبية ” حتى تمنع بحر عينيها بأن يثور ليغرق أقنعتها ..
تعيش لتعلّم طلاّبها الجامعيين كيف يعيشون في الحياة الواقعية .. القاسية جداً !
صبيحة اليوم عرضت عليها إحدى طالباتها قصيدة غزلية كتبتها ..
تأملتها ثم أشاحت بعينيها و ضحكت كثيراً وسط دهشة الجميع ..
ثم أردفت :
إنكم مهووسون بالحب .. مهووسون بكل ما يدمرّكم !
الحب لا يشيد بستاناً من الورد و لا يبني قصراً من أحلام كما تتخيلون
إنه يبني مأساة مزخرفة برسائل معطرة
و موقعة من قبل شخصين قتلوا أنفسهم بإسم الحب !
إن مجنون ليلى يبكيكم و يجعلني أضحك كثيرا ً و أتقزز أكثر ..
و أراهن كم ليلى في هذه القاعة تحلم برجل مثل قيس ..
لا تحلمن ..
لأن مجنونها لو حصل عليها لبحث عن ليلى أخرى !
لأننا بشر تغرينا الأشياء البعيدة ..
نمقتُ ما بين أيدينا و نلهثُ كثيراً
لدرجة أننا في سكرة الموت نتعلق بالحياة التي ضيعناها بملاحقة المستحيلات !
لا تجعلوا نرجسيتكم تدفعكم لخزعبلات الحب الذي اخترعها ” شاعر : ..
حتى لا تبكوا كثيراً .. و تدمنوا كثيرا .. وتتعثروا كثيراً
و تموتوا أبشع ميته !
عيشوا من أجل أنفسكم فقط
فقط !
تودع الجميع بنظرة صارمة و تتجه للمنزل !
تشعل مصباحاً خافتاً .. تنزع سوادها و ترتدي قميصها الحريري الذي يشبه لون الورد ..
تلقي بنظارتها و تسمح لعينيها بأن تبوح .. تنثر دموعها على وسادتها !
و تضم رسائله إليها التي تخبؤها في ديوان نزار قباني الموقع بإهداء و مزخرف باسمه ..
تمسك بالهاتف .. تضغط على الأرقام و يواجهها الصوت الذي تسمعه لسنتين كل ليلة
هذا الرقم الذي طلبته غير موجود بالخدمة مؤقتاً ..
هه !
مؤقتاً ..
تهمس لأحرفه :
لقد سجنتك خلف أضلعي ” مؤبداً ” !
آهـ
لا تصدقوهم حين لا يبكون ..
السماء تبكي .. الجدران تبكي .. وكل الكون يبكي !
فكيف بكتلة بشرية قذفها رحم ضيق
فخرجت للحياة وهي تبكي ~